Megaphone Newsنشرةنستخدم ملفات تعريف الارتباط والتقنيات المماثلة لتحسين تجربتك وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية. بالنقر على "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. اعرف المزيد


تتمسّك الحكومة بضريبة البنزين، فيما تتجنّب إصلاح نظام ضريبي يحمي امتيازات أصحاب الثروات. فما البدائل الأكثر عدالة، ولماذا لا تُطبَّق؟


بعد 7 سنوات على «17 تشرين»، ما زالت الانتفاضة الشعبية تؤرّق التيار الوطني الحرّ، هي التي أطاحت بالتسوية الرئاسية، معلنةً أزمة النظام اللبناني. لكن خارج هذا الهوس العوني فيها، لم يتذكّر أحد انتفاضة «17 تشرين» هذا العام، خاصّة بعد سنوات من الأزمات والانهيارات والحروب التي حوّلتها، بأحسن الأحوال، إلى آخر محاولة للاعتراض على نظام كان قد بدأ بالتهاوي.
في ذكراها السابعة، باتت «17 تشرين» أقرب إلى شبح، أي تجربة «حيّة-ميتة» تبدو عالقة في زمن ما، من غير المعروف ما إذا كان علينا رثاؤها أم إعادة إحيائها، استذكارها بحنين أم نقدها بقسوة. دخلت «17 تشرين» إلى متحف الأشباح الذي بات يشكّل خلفية السياسة اللبنانية، من شبح إلى شبح ، إلى شبح بلد بات بأكمله أقرب إلى كائن «حيّ-ميت».

شهدت الأيام الأخيرة ثلاثة استحقاقات انتخابية مفصلية في البرازيل وصربيا وإسرائيل. نجحت انتخابات البرازيل وصربيا في كبح المدّ المتصاعد لحركات اليمين المتطرف والفاشية حول العالم، فيما حسمت الانتخابات الإسرائيلية مصير بنيامين نتنياهو. وتُختتم هذه الجولة الانتخابية في الولايات المتحدة، حيث ستشكّل انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء المقبل استفتاءً على "الترامبية".