أفضل وقت لإرسال النشرة البريدية لجمهور عربي (وكيف تختبره في 4 أسابيع)

فريق موجز · 18 سبتمبر 2026 · 7 دقائق قراءة

كل مقالة إنجليزية عن «أفضل وقت لإرسال النشرة» تنتهي بالإجابة نفسها تقريباً: الثلاثاء أو الخميس، بين 9 و11 صباحاً. المشكلة أن تلك الأرقام تُقاس على جمهور يعمل من الاثنين إلى الجمعة في توقيت أمريكا وأوروبا. جمهورك العربي يعيش أسبوعاً مختلفاً وتوقيتات متباعدة، ولا أحد يملك أرقاماً موثوقة عنه إلا أنت من نشرتك نفسها. هذا المقال يعطيك نقاط بداية معقولة، ثم طريقة لتعرف الجواب الحقيقي لجمهورك أنت خلال شهر.

ثلاثة أشياء تجعل الجمهور العربي مختلفاً

  1. أسبوع العمل من الأحد إلى الخميس في أغلب الخليج ومصر والأردن، والجمعة عطلة في كل مكان تقريباً. «صباح الاثنين» الذي تحذّر منه المقالات الإنجليزية هو منتصف الأسبوع عندنا، و«مساء الجمعة» الميت عندهم هو صباح إجازتنا الهادئ.
  2. أربع ساعات فرق توقيت بين الرباط ومسقط. الساعة 8 صباحاً في السعودية هي 6 صباحاً في المغرب و9 في الإمارات. إن كان جمهورك موزعاً فلا يوجد «صباح» واحد لهم جميعاً.
  3. رمضان يقلب اليوم: القراءة تنتقل إلى ما بعد الإفطار وقبل السحور، والصباح يكاد يختفي. أي جدول ثابت يحتاج استثناءً شهرياً.

نقاط بداية معقولة (لا قوانين)

هذه فرضيات للبدء، مبنية على إيقاع الأسبوع العربي وعلى أن أغلب القراءة تتم على الهاتف. اختبرها ولا تصدّقها.

افتراضات أولية لكل نوع من النشرات. الاختبار في القسم التالي هو ما يحسم.
نوع النشرةجرّب أولاًثم قارن مع
مهنية / أعمال / تقنيةالأحد أو الثلاثاء، 7–9 صباحاً بتوقيت أغلب قرّائكالأربعاء 12–1 ظهراً
شخصية / تأملية / ثقافيةالجمعة 9–11 صباحاًالخميس بعد 8 مساءً
متجر / تسويقيةالخميس 7–9 مساءً (قبل عطلة الشراء)الأحد 8–10 مساءً
إخبارية يومية6:30–7:30 صباحاً كل يوم عملالنسخة المسائية 6–7 مساءً
داخلية للشركةالأحد 8 صباحاً (بداية الأسبوع)الخميس 3 عصراً (خلاصة الأسبوع)

بروتوكول الاختبار: أربعة أسابيع، متغير واحد

الخطأ الشائع هو تغيير الوقت والموضوع والعنوان معاً ثم عدم معرفة أيها أثّر. افعل هذا بدلاً من ذلك:

  1. ثبّت كل شيء آخر: البنية نفسها، طول مشابه، أسلوب سطر الموضوع نفسه.
  2. الأسبوعان 1 و2: اختبر اليوم. أرسل في الوقت نفسه لكن في يومين مختلفين (مثلاً الأحد ثم الثلاثاء). قارن نسبة الفتح بعد 48 ساعة ونسبة النقر.
  3. الأسبوعان 3 و4: اختبر الساعة في اليوم الفائز (مثلاً 7 صباحاً ثم 7 مساءً).
  4. احكم على النقر لا على الفتح فقط. فتح الصباح المبكر عالٍ لكن القراءة سطحية أحياناً؛ مساء الخميس قد يعطي فتحاً أقل ونقراً أعلى. النقر والردود هما ما يهمك.
  5. قسّم حسب المنطقة إن أمكن. إن كان نصف قرّائك في المغرب العربي ونصفهم في الخليج، فرسالة واحدة في «الصباح» مستحيلة. أرسل بتوقيت الأغلبية، أو استخدم منصة ترسل بتوقيت كل مشترك المحلي.
  6. أعد الاختبار كل ستة أشهر ومرة قبل رمضان. الجمهور يتغير.

ما الذي يهم أكثر من الوقت؟

  • الانتظام يفوز على التوقيت المثالي. نشرة تصل كل خميس الساعة 8 صباحاً لعام كامل تُفتح لأن القارئ ينتظرها، لا لأن الساعة 8 مثالية.
  • سطر الموضوع يحرّك نسبة الفتح أكثر من أي ساعة إرسال.
  • الوصول إلى صندوق الوارد قبل كل شيء: أفضل وقت في العالم لا يفيد رسالة سقطت في «الترويجات» أو البريد المزعج.

أرسل نشرتك من محرر عربي واعرف متى يقرأ جمهورك فعلاً.

ابدأ مجاناً على موجز

مقالات أخرى